الصفحة الرئيسية |  التواصل معنا  |  
تعرف على المركز
كلمة المركز
نظراً للتطور المضطرد والنمو المتسارع في التنمية والذي تعيشه دول مجلس التعاون الخليجي على كافة المستويات وفي جميع المجالات والأصعدة وخصوصاً في الحياة الاقتصادية حينها وفي قمة الرياض عام 1993 تلاقت إرادة اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون بضرورة إنشاء مركز خليجي للتحكيم التجاري ليتواكب مع الحركة التجارية الكبيرة التي تشهدها المنطقة, حيث صدر قرار القادة بتأسيس مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, بدء نشاطه الفعلي عام 1995 انطلاقاً من عاصمة مملكة البحرين المنامة.


لقد أرسى المبنى الجديد أرضية وإنطلاقة نحو توسيع الخدمات التي يقدمها المركز وهو ما نطمح ونسعى إليه خلال الفترة القادمة، فالمركز يشهد فترة نشاط رائعة يعيشها على مستوى الخدمات التي يقدمها سواء في مجال الدورات التدريبية وتنوعها، أو على مستوى نمو عدد المنازعات التي بات المركز يستقبلها والتي تعكس ثقة المتنازعين في قوة الأحكام الصادرة من المركز، وكذلك الإقبال الذي يشهده التسجيل في قائمة قيد المحكمين والخبراء.


إن المكانة التي وصل لها المركز والسمعة الطيبة في الأوساط التجارية والقانونية تشجعنا على الإستمرار بالعمل على بذل المزيد من الجهود لتأدية الدور المنوط بالمركز والأمانة التي كلف بها كما ان تحقيق رؤية قادة دول مجلس التعاون من فكرة إنشاء المركز هي أولوية لدى جميع القائمين على المركز سواء مجلس الإدارة أو الأمانة العامة.


ولا يزال لدينا خطة طموحة في المستقبل القريب نحو رفع مستوى التواصل وتنمية علاقات التعاون بين المركز وغرف التجارة والصناعة الخليجية على وجه الخصوص، وكذلك مع مراكز التحكيم التابعة لها كما أن لدينا رؤية نحو تعزيز العمل المشترك مع باقي الأجهزة المنبثقة من المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، وكذلك وزارات العدل والأجهزة الحكومية التي لها إرتباط بمجال الإستثمارات الداخلية والخارجية؛ وذلك بإعتبار أن التحكيم يمثل ضمانة أكيدة وأحد أبرز المحفزات الرئيسية لجذب الإستثمارات الأجنبية ان مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون يتطلع من خلال الجهود المبذولة لأن يكون المركز الأقوى والأكبر من خلال السمعة الطيبة التي يتحلى بها والنزاهة واستقلاليّة المحكَّمين و تفادي تعارض المصالح في التحكيم التجاري ونحن نتطلع الى أن نستمرّ في التطوّر لنكون الأفضل من خلال احترام بعض المبادئ الأساسيّة وهي الحياد والاستقلالية، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أشيد بالجهود المبذولة من قبل موظفي الأمانة العامة الذين يبذلون الكثير في سبيل ابراز الدور الريادي للمركز، ونأمل منهم الى بذل المزيد في سبيل التميز واظهار المركز بالصورة التي نتطلع أن يكون عليها.